الثلاثاء، 1 مايو 2012

الأسطورة في اللوحات قنطور Centaur

الأسطورة في اللوحات قنطور 




قنطور Centaur

مخلوق في الأساطير اليونانية نصف جسده الأعلى على هيئة إنسان والأسفل على هيئة حصان يعيش أساساً في تساليا في الغابات وعلى قمم الجبال، وهم من نسل إكسيون ونيفلي أو هم مخلوقات من سلالة قنطور ابن أبوللو وهي مخلوقات تمثل الحياة البرية والشهوات البهيمية وعرف عنها الاشتياق والكلف المفرط بالنبيذ باستثناء خيرلون cherlion أشهر وأحكم وأعلم قنطور ولهذا كان مؤدباً لكثير من أبطال الإغريق.

ومن أشهر الأساطير حول القنطور صراعهم مع قوم لابيث الذي دعا ملكهم بيرثوس القناطر إلى وليمة عرسه كما يروي هوميروس في الإلياذه وقد حاولت مجموعة من القناطير اغتصاب نساء اللابيث وفي المعركة التي نشبت بينهما سحقت القناطير سحقاً عظيماً ولكنها تمكنت من قتل كنيوس الذي عرف عنه انه لايصاب في مقتل وعندما زار هرقل القنطور فولوس تقاتل مع قبيلة القناطير كلها عندما اجتذبتها رائحة النبيذ فهاجمت هرقل بالحجارة والصخور ولكنه ردها بالقذائف الخشبية المشتعلة وبالسهام المسمومة فقفزت إلى رأس ماليا.

هذا وقد ذكر القناطير فرجيل في الإنيادة " الكتاب السادس من النسخة العربية " وأوفيد في مسخ الكائنات " الكتاب الثاني عشر من النسخة العربية".

يتبع

مخلوق في الأساطير اليونانية نصف جسده الأعلى على هيئة إنسان والأسفل على هيئة حصان يعيش أساساً في تساليا في الغابات وعلى قمم الجبال، وهم من نسل إكسيون ونيفلي أو هم مخلوقات من سلالة قنطور ابن أبوللو وهي مخلوقات تمثل الحياة البرية والشهوات البهيمية وعرف عنها الاشتياق والكلف المفرط بالنبيذ باستثناء خيرلون cherlion أشهر وأحكم وأعلم قنطور ولهذا كان مؤدباً لكثير من أبطال الإغريق.

ومن أشهر الأساطير حول القنطور صراعهم مع قوم لابيث الذي دعا ملكهم بيرثوس القناطر إلى وليمة عرسه كما يروي هوميروس في الإلياذه وقد حاولت مجموعة من القناطير اغتصاب نساء اللابيث وفي المعركة التي نشبت بينهما سحقت القناطير سحقاً عظيماً ولكنها تمكنت من قتل كنيوس الذي عرف عنه انه لايصاب في مقتل وعندما زار هرقل القنطور فولوس تقاتل مع قبيلة القناطير كلها عندما اجتذبتها رائحة النبيذ فهاجمت هرقل بالحجارة والصخور ولكنه ردها بالقذائف الخشبية المشتعلة وبالسهام المسمومة فقفزت إلى رأس ماليا.

هذا وقد ذكر القناطير فرجيل في الإنيادة " الكتاب السادس من النسخة العربية " وأوفيد في مسخ الكائنات " الكتاب الثاني عشر من النسخة العربية". 















بعض اساطير القناطير
تقول الأسطورة إن قبيلة القنطور كانت تعيش في جبال ثيسالي وتتغذّى على اللحوم. وأصبحت ترمز إلى الظلام والى قوى الطبيعة الجامحة.



وتمثل جماعات القنطور إحدى أهم الأساطير الإغريقية التي عاشت زمنا طويلا وُخلدت من خلال الأعمال الأدبية والفنية في العصور الوسطى.


ونشأت الأسطورة على الأرجح كـرمز لفرس كانت محلّ تقديس إحدى القبائل اليونانية البدائية في عصور ما قبل التاريخ.


وتظهر الرسومات القديمة المحفورة على الكهوف صورة للإنسان الفرس شبيهة بصورة الشيطان.


وقد ثبت في ما بعد عدم صحّة النظرية التي تقول إن شخصية القنطور تعكس نظرة بعض القبائل البدائية إلى الفرس باعتباره كائنا شريرا. إذ الثابت أن الحصان كان يحظى على الدوام بمكانة محترمة عند اليونان طوال فترات تاريخهم.


وتقول بعض المصادر إن شيرون، أحد كبار القنطور، كان معروفا بحكمته وبقدراته العجيبة في الشفاء وموهبته في الصيد والموسيقى.


وتحفل الفنون اليونانية حتى اليوم برسومات تصوّر المعارك العنيفة التي كانت تجري بين الإنسان ومخلوقات القنطور.

ويستخدم بعض الكتّاب صورة القنطور ليرمز إلى الطبيعة المزدوجة للإنسان.



وفي العصور الوسطى ساءت صورة القنطور كثيرا إذ كانوا ُيصوّرون باعتبارهم كائنات شيطانية!


ومع ذلك ظلت هذه الشخصية تتمتّع بالشعبية في أوساط الأدباء والفنانين، ربّما بسبب النفوذ الكبير الذي لعبته الآداب اليونانية في الثقافة الغربية.


وإحدى اشهر القصص عن جماعة القنطور تتحدّث عن سلوكهم المشين في إحدى حفلات الزواج، إذ عندما أسرفوا في الشراب حاولوا اغتصاب العروس، ما أدّى إلى نشوب معركة عنيفة قتل خلالها الكثيرون منهم فيما ُطرد الباقون من بيوتهم وأراضيهم.



وفي تلك المعركة بالذات قتل كبيرهم شيرون الذي كان أكثرهم احتراما وتبجيلا. فقد كان يلعب دور المعلم للكثير من أبطال الإغريق مثل جيسون وهرقل وأخيل وسواهم.
بعض علماء الانثروبولوجيا يرجعون اصل أسطورة القنطور إلى قبيلة إغريقية عاشت في الأزمنة السحيقة وكانت تتّخذ من الفرس اله لها.



وثمّة نظرية أخرى تقول إن ظهور أسطورة الإنسان الفرس يرتبط بثقافة قبائل إغريقية قديمة لم تكن تعرف ركوب الدوابّ.


وعندما رأى أفرادها لاول مرّة بدوا مترحّلين يمتطون الجياد نشأت في أذهانهم صورة مشوّشة لكائن نصفه إنسان ونصفه الآخر فرس.


المعروف تاريخيا انه أمكن ترويض الخيول وركوبها لاول مرّة في السهوب الجنوبية لاسيا الوسطى، وبالتحديد في ما ُيعرف اليوم بكازاخستان.


وبالطبع من استطاع ان يروضهم للعرب كان سيدنا اسماعيل الذي دعا الله ان تروض هذه الحيوانات القويه للبشر لتحملهم وتحمل متاعهم وتساعدهم في التنقل
لكن مؤخّرا عثر علماء الآثار على رسومات للقنطور على الصخر في بعض أنحاء استراليا وجنوب أفريقيا.


ويقول علماء استراليون وبريطانيون إن من المرجّح أن تكون تلك المخلوقات قد عاشت فعلا مع القبائل البدائية جنبا إلى جنب قبل ما يزيد عن 32 ألف سنة.


وتوصّل أولئك العلماء إلى استنتاج يقول إن مخلوقات الإنسان الفرس كانت تعيش بالفعل في أزمنة موغلة في القدم، وانه يصعب تصوّر أن يرسم البدائيون أشياء لم يشاهدوها أو يروها رأي العين.


ويؤكّد بعض علماء الطب والتشريح، اعتمادا على التجارب الجينية، إمكانية ولادة مخلوقات هجينة نتيجة الاتصال الجنسي بين الإنسان وبعض الحيوانات وهو سلوك كان شائعا بكثرة في ثقافات الشعوب البدائية.


ويسوق العلماء أمثلة عديدة لحالات موّثقة عن بشر ولدوا بملامح حيوانية أو العكس.


في روايات الفانتازيا الحديثة، تغيّرت صورة القنطور من كونهم جماعات متوحّشة لا تشيع سوى الفوضى والخراب، ليصبحوا مخلوقات تتصّف بالانضباط والشرف وتمارس نفس الوظائف التي ُتنسب للحيوانات.



وقد عاد القنطور أو الإنسان الفرس إلى الظهور مجدّدا في الفنّ والأدب خاصةً في روايات الفانتازيا والخيال العلمي.


وتحفل أعمال جون فاليري و جاك تشوكر و وولتر جون وليامز بالكثير من شخصيات الإنسان الفرس .
يتبع


تقول الأسطورة إن قبيلة القنطور كانت تعيش في جبال ثيسالي وتتغذّى على اللحوم. وأصبحت ترمز إلى الظلام والى قوى الطبيعة الجامحة.




وتمثل جماعات القنطور إحدى أهم الأساطير الإغريقية التي عاشت زمنا طويلا وُخلدت من خلال الأعمال الأدبية والفنية في العصور الوسطى.




ونشأت الأسطورة على الأرجح كـرمز لفرس كانت محلّ تقديس إحدى القبائل اليونانية البدائية في عصور ما قبل التاريخ.


وتظهر الرسومات القديمة المحفورة على الكهوف صورة للإنسان الفرس شبيهة بصورة الشيطان.

وقد ثبت في ما بعد عدم صحّة النظرية التي تقول إن شخصية القنطور تعكس نظرة بعض القبائل البدائية إلى الفرس باعتباره كائنا شريرا. إذ الثابت أن الحصان كان يحظى على الدوام بمكانة محترمة عند اليونان طوال فترات تاريخهم.



وتقول بعض المصادر إن شيرون، أحد كبار القنطور، كان معروفا بحكمته وبقدراته العجيبة في الشفاء وموهبته في الصيد والموسيقى.



وتحفل الفنون اليونانية حتى اليوم برسومات تصوّر المعارك العنيفة التي كانت تجري بين الإنسان ومخلوقات القنطور.


ويستخدم بعض الكتّاب صورة القنطور ليرمز إلى الطبيعة المزدوجة للإنسان.




وفي العصور الوسطى ساءت صورة القنطور كثيرا إذ كانوا ُيصوّرون باعتبارهم كائنات شيطانية!


ومع ذلك ظلت هذه الشخصية تتمتّع بالشعبية في أوساط الأدباء والفنانين، ربّما بسبب النفوذ الكبير الذي لعبته الآداب اليونانية في الثقافة الغربية.




وإحدى اشهر القصص عن جماعة القنطور تتحدّث عن سلوكهم المشين في إحدى حفلات الزواج، إذ عندما أسرفوا في الشراب حاولوا اغتصاب العروس، ما أدّى إلى نشوب معركة عنيفة قتل خلالها الكثيرون منهم فيما ُطرد الباقون من بيوتهم وأراضيهم.



وفي تلك المعركة بالذات قتل كبيرهم شيرون الذي كان أكثرهم احتراما وتبجيلا. فقد كان يلعب دور المعلم للكثير من أبطال الإغريق مثل جيسون وهرقل وأخيل وسواهم.



بعض علماء الانثروبولوجيا يرجعون اصل أسطورة القنطور إلى قبيلة إغريقية عاشت في الأزمنة السحيقة وكانت تتّخذ من الفرس اله لها.


وثمّة نظرية أخرى تقول إن ظهور أسطورة الإنسان الفرس يرتبط بثقافة قبائل إغريقية قديمة لم تكن تعرف ركوب الدوابّ.


وعندما رأى أفرادها لاول مرّة بدوا مترحّلين يمتطون الجياد نشأت في أذهانهم صورة مشوّشة لكائن نصفه إنسان ونصفه الآخر فرس.


المعروف تاريخيا انه أمكن ترويض الخيول وركوبها لاول مرّة في السهوب الجنوبية لاسيا الوسطى، وبالتحديد في ما ُيعرف اليوم بكازاخستان.



وبالطبع من استطاع ان يروضهم للعرب كان سيدنا اسماعيل الذي دعا الله ان تروض هذه الحيوانات القويه للبشر لتحملهم وتحمل متاعهم وتساعدهم في التنقل
لكن مؤخّرا عثر علماء الآثار على رسومات للقنطور على الصخر في بعض أنحاء استراليا وجنوب أفريقيا.






ويقول علماء استراليون وبريطانيون إن من المرجّح أن تكون تلك المخلوقات قد عاشت فعلا مع القبائل البدائية جنبا إلى جنب قبل ما يزيد عن 32 ألف سنة.


وتوصّل أولئك العلماء إلى استنتاج يقول إن مخلوقات الإنسان الفرس كانت تعيش بالفعل في أزمنة موغلة في القدم، وانه يصعب تصوّر أن يرسم البدائيون أشياء لم يشاهدوها أو يروها رأي العين.


ويؤكّد بعض علماء الطب والتشريح، اعتمادا على التجارب الجينية، إمكانية ولادة مخلوقات هجينة نتيجة الاتصال الجنسي بين الإنسان وبعض الحيوانات وهو سلوك كان شائعا بكثرة في ثقافات الشعوب البدائية.

Centaur


في روايات الفانتازيا الحديثة، تغيّرت صورة القنطور من كونهم جماعات متوحّشة لا تشيع سوى الفوضى والخراب، ليصبحوا مخلوقات تتصّف بالانضباط والشرف وتمارس نفس الوظائف التي ُتنسب للحيوانات.


وقد عاد القنطور أو الإنسان الفرس إلى الظهور مجدّدا في الفنّ والأدب خاصةً في روايات الفانتازيا والخيال العلمي.


وتحفل أعمال جون فاليري و جاك تشوكر و وولتر جون وليامز بالكثير من شخصيات الإنسان الفرس .

يتبع

 


هناك تعليق واحد: